التخطي إلى المحتوى

وفاة الناشطة النسوية نوال السعداوي

توفيت يوم الأحد 21 مارس الجاري الطبيبة والكاتبة المصرية نوال السعداوي والراحلة ناشطة نسوية وتعتبر المدافعة الأولى عن حقوق المرأة بآرائها وكتاباتها على مدى أعوام طويلة، هذا ولايزال خبر وفاتها يتصدر قائمة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الكاتبة نوال السعداوي قد توفيت يوم الأحد عن عمر يناهز 90 عاماً ، وكانت على مدى سنوات طويلة ترك أفكار ومواقف تتعارض مع الأعراف والعادات والتقاليد الإجتماعية ، وتصطدم مع المؤسسات الدينية وكانت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عيد الدايم قد قالت في بيان أن الكاتبة الراحلة اهتمت بالعديد من القضايا الإجتماعية وتضمنت مؤلفاتها آراء صنعت حراكاً فكرياً كبيراً.

شخصيات عربية بارزة تنعي نوال السعداوي

هذا وقد قامت شخصيات عربية بارزة بنعي الكاتبة نوال السعداوي على وسائل التواصل الإجتماعي ومنهم الكاتب والمحلل السياسي السعودي تركي المحمد حيث كتب : ” رحم الله الدكتورة نوال السعداوي،  كانت رائدة في مجالها ، وطرحت المسكوت عنه سواء في تراثنا أو في عاداتنا الإجتماعية ، أو وضع المرأة في بلادنا.

بينما كتب الروائي والكاتب المصري يوسف على فيسبوك :وداعاً -الوديعة الهادرة ، المناضلة ، البوسنة دوماً ، الدكتورة نوال السعداوي ، ومن الذين كتبوا عن وفاة نوال السعداوي وأعربوا عن حزنهم لموتها ، الزعيم اللبناني وليد جنبلاط والممثل المصري وغيرهم كُثُر .

تعليقات حادة عن وفاة نوال السعداوي

انهالت بعض التعليقات الحادة على إثر وفاة نوال السعداوي  فقد عبد الشيخ عبدالله رشدي قائلاً  : انتقلت نوال السعداوي للقاء الإله الذي كانت تطالب بتغيير قرآنه وتنتقد منهجه .

وكتبت سلمى العضوان : هل علينا أن نترحم ونطلب الرحمة والمغفرة لمن لم يؤمن يوماً بالله وكانت رسالته على الأرض الطعن في الإسلام وأركانه والسخرية من الحجاب؟

وكانت الراحلة قد عارضت خلال مسيرتها تعدد الزوجات وارتداء الحجاب وعدم المساواة بين حقوق المرأة والرجل في الميراث وكانت سابقاً قد فقدت وظيفتها في وزارة الصحة بعد نشرها لكتابها “المرأة والجنس” في عام 1972 الذي تعرض للنقد والإدانة من قبل المؤسسات السياسية والدينية المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.