fbpx
السوريين في تركيا

ريف حماة كسر ظهر النظام وأتباعه وهذه المرة شاهد ما مدى التأثير الذي تركه

مركز سوريا – syrianhub

قال العميد أحمد بري رئيس وفد أستانة سابقاً إن نظام الأسد مدعومًا من روسيا والميليشيات بدأ في بادية أيار وبصواريخ تأتي من البحر، بهجـ.وم بري وجوي، على منطقة صغيرة من حيث مساحتها كبيرة بفعلها وصمودها وبجبهة لا تتجاوز 18 كيلومترًا، وعمق لم تحدده القوة المـ.هاجمة مسبقًا وتركته حسب مقدار النجاح، على أن توسع الخرق ما استطاعت، وحسب نجاح العملية.

وأكد بري في مقال له نشرته “عنب بلدي” أن الهدف من هذا الهجـ.وم كما ادعى النظام والروس هو إبعاد الثوار عن خط الجبهة ودائرة الخطر الخاصة به، وخاصة بعد أن تم وضع قواعد روسية في كرناز والجبين، واحتلال أراضي جديدة خارجة عن سيطرة النظام منذ بداية الثورة

وأشار بري إلى أن القوة المـ.هاجمة ولكي يتحقق لها نصر سريع اختارت منطقة هي الأضعف بنظرها من الناحية العسكرية وهي قلعة المضيق، والتي تعتبر ساقطة ناريًا بحكم احتلال النظام لقمتها (التي تسمى الحابوسة)، حيث تشرف على القلعة بشكل كامل وعلى الطريق الصاعد إلى الكركات، إذ لا يبعد مكان وجود عناصر النظام عن الحابوسة بخط نظر 250 مترًا.

ولفت العميد بري إلى بدء التمهيد الناري الجوي والأرضي وبكافة وسائط التدمير الموجودة لدى الروس والنظام والمليشيات الإيرانية، مما اضطر الأهالي للنزوح هربًا من القتل والتدمير ولعدم وجود أسلحة لدى الثوار تستطيع الرد وإبعاد الطيران وإسكات المدفعية والصواريخ.

وتابع بري: دخل النظام مدعومًا إلى القلعة والكركات دون مقاومة تذكر، لأن الثوار كانوا يحاولون تجنيب هذه المناطق القتل والتدمير وللأسباب التي ذكرناها سابقًا.

إقرأ أيضاً: المعارضة تستهدف اجتماعاً يضم قيادات روسية.. وقوات الأسد تفشل بالتقدم في ريف حماة

وأوضح بري أن النظام ومن يواليه خدعوا ظانين أنهم سيتابعون بنفس الوتيرة باتجاه باقي المناطق، ولكنهم اصطدموا بصمود وقتال لم يألفه أي جيش في العالم وكان مقتلهم في الجنابرة وكفرنبودة.

تكتيكياً، بين العميد بري أنه كما هو معلوم لأخوتنا العسكريين، فإن الفرقة، سواء كانت مشاة، أو دبابات تهاجم لواء معاديًا بجبهة عرضها 8-12 كيلومترًا وعمق يصل حتى 30 كيلومترًا، حيث يحدد لها مهمة مباشرة وهي احتلال كتائب النسق الأول بعمق حتى ثمانية كيلومترات، ومتابعة الهجوم لاحتلال كتائب النسق الثاني (أي اللواء بالكامل) كمهمة يومية للفرقة.

وأضاف بري: هذا كله يجب أن ينفذ في يوم واحد أي اليوم الأول للقتال، وكما هو معلوم أيضًا أنه يجب أن يكون المهاجم ثلاثة أضعاف المدافع.

ونوه بري إلى أن الذي حدث ويحدث في جبهة حماة خالف كافة الأنظمة والمعادلات التكتيكية والقوانين العسكرية المعروفة.

وأردف بري إلى أنه من ناحية العدة والعتاد لا يستطيع أحد أن يقارن بين الطيران والمدفعية وراجمات الصواريخ والحوامات التي يمتلكها النظام مع البندقية والرشاش والقاذف الذي يمتلكه الثوار، أي أن قوة المهاجم النارية هنا تعادل مئات أضعاف المدافع، بالإضافة إلى وسائط السطع التي تعمل وبأريحية كاملة لصالح النظام

وعن سير ما حدث على تلك الجبهات, أكد بري أن النظام وداعموه كانوا يظنون كما وعدهم “نمرهم الموهوم” أنه خلال أيام سيسلمهم ريف حماة من دون ثوار ويتجه إلى إدلب، أما ماحصل على الأرض فلم يكن بحسبانهم أو يتوقعوه.

وأشار بري إلى أن النظام وداعميه اصطدموا بسد منيع وحائط لايخترق ورجال ثابتين كالجبال استطاعوا إزلال النظام ومن والاه ويدعمه، فكانوا رجالًا لم تذكرهم الروايات وصنعوا بطولات تعجز عنها الأساطير.

المصدر : الوسيلة

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock