fbpx
منوعات

خبر صاعق للاجئي ألمانيا شاهد التفاصيل

سيرين هوب

برلين ـ خاص بـ”رأي اليوم” د. محمد بكر:

في سابقة هي الأولى من نوعها وعلى عكس السائد والمألوف في جمهورية ألمانيا الاتحادية التي يُوصّف فيها حرية الرأي كأول حق من الحقوق، اقترحت تسع ولايات ألمانية ترحيل اللاجئين السوريين الداعمين لنظام الأسد على حد وصفها، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزراء الداخلية في الولايات الألمانية، وزير الداخلية في ولاية بافاريا هو صاحب الاقتراح الذي دعمته ثمان ولايات وهي فورتمبرغ وشمال الراين- فيستفاليا وزارلاند وسكسونيا وسكسونيا-أنهالت بالاضافة لولايات شليسفيغ هولشتاين وميكلينبورغ فوبونيرن وهيسن التي دعمت الاقتراح العام الماضي.

الجدير ذكره أن القرار النهائي فيما يتعلق باللاجئين السوريين، كان قد تمخض عن أنه لا ترحيل حتى نهاية العام الجاري ،حيث ستقوم وزارة الخارجية الألمانية بتقييم جديد للوضع الأمني في سورية مطلع العام القادم، وتالياً إمكانية ترحيل اللاجئين للمدن التي تُصنّف آمنة.

يُذكر أيضاً أن وفداً من حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض لميركل وتحالفاتها وهو صاحب السياسة المتطرفة المناهضة للاجئين عموماً، كان قد زار سورية مؤخراً والتقى مسؤولين رسميين في الحكومة، وجاب العديد من مدنها الرئيسة للاطلاع على واقع الحرب.

إقرأ أيضا : مكتب الهجرة في ألمانيا يرفض طلبات لم شمل لسوريين في اليونان

أعلن مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي الألماني رفضه لمعظم طلبات لم الشمل للأسر التي تعيش في اليونان والتي ينحدر غالبيتها من سوريا والعراق وأفغانستان.

ولم يفصح  المكتب الأسباب وراء الرفض مما أدى إلى العديد من الانتقادات.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المكتب الاتحادي رفض 472 طلب لم شمل من بين 626 طلباً قدمتهم اليونان للاجئين يرغبون باللحاق بأسرهم في ألمانيا في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الحالي وذلك وفقاً لرد الحكومة الألمانية على سؤال برلماني نشرته صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية اليوم الجمعة (31 مايو/أيار).

بدورها ،انتقدت السياسية من حزب اليسار غوكاي أكبولوت خلال تصريح لمجموعة صحف “فونكه” الألمانية قائلة :” سابقاً رأينا أوراقاً مطلوبة ولكنها غير ضرورية بموجب لائحة دبلن”، مشيرة إلى أن هذا الأمر “غير قانوني”.

 وأضافت: “أولئك العالقون في ظروف غير إنسانية في اليونان، يبقى لمّ الشمل أملهم الوحيد للخروج من البؤس الذي يعيشونه”.

ووجهت العديد من المنظمات التي تساعد اللاجئين انتقادها للإجراءات الألمانية الصعبة في لم الشمل وتقديمها رفض ناقصاً دون توضيح الأسباب، بالإضافة إلى فرضها مطالب غير مناسبة للم الشمل.

يذكر أن اتفاقية دبلن للاتحاد الأوروبي تتيح لأي عضو في الاتحاد الأوروبي التقدم بطلب للم شمل أي لاجئ إذا كان لديه أقارب في دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.

ومازال آلاف اللاجئين عالقين في الجزر اليونانية ومعظمهم من أفغانستان وسوريا والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock