fbpx
السوريين في تركيا

حا دث أ ليم في تركيا

ترجمة وتحرير سيرين هوب

في مدينة مينيسية الساحلية في تركيا حادث أليم تعرضت له شاحنة وباص نقل داخلي وسيارة أخرى اصطدموا ببعضهم على الطريق العام مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 22 شخص إصابات متوسطة وبليغة .

MANİSA'NIN
MANİSA’NIN SALİHLİ İLÇESİNDE YOLCU OTOBÜSÜ, MİNİBÜS VE BİR OTOMOBİLİN KARIŞTIĞI TRAFİK KAZASINDA 6 KİŞİ ÖLDÜ, 22 KİŞİ YARALANDI. (BEHZAT AKCAN/MANİSA-İHA)
Manisa’nın Salihli ilçesinde yolcu otobüsü, minibüs ve bir otomobilin karıştığı trafik kazasında 6 kişi öldü, 22 kişi yaralandı.

وبحسب ماترجم تركيا بالعربي عن وسائل إعلام تركية بأن السيارات اصطدمت مع بعضها بسبب زحمة السير الشديدة وبعد الإصطدام مات على الفور 6 أشخاص وجرح 22 شخص آخر .

على الفور تدخلت قوى الدفاع المدني والبوليس وعدد كبير من سيارات الإسعاف القريبة من المطقة ومن جهته جاء قائم لمقام المسؤول عن تلك المنطقة ليتفقد الأضرار والأسباب التي أدت لهذا الحادث الأليم .

MANİSA’NIN SALİHLİ İLÇESİNDE YOLCU OTOBÜSÜ, MİNİBÜS VE BİR OTOMOBİLİN KARIŞTIĞI TRAFİK KAZASINDA 6 KİŞİ ÖLDÜ, 22 KİŞİ YARALANDI. (BEHZAT AKCAN/MANİSA-İHA)
Manisa’nın Salihli ilçesinde yolcu otobüsü, minibüs ve bir otomobilin karıştığı trafik kazasında 6 kişi öldü, 22 kişi yaralandı.
MANİSA’NIN SALİHLİ İLÇESİNDE YOLCU OTOBÜSÜ, MİNİBÜS VE BİR OTOMOBİLİN KARIŞTIĞI TRAFİK KAZASINDA 6 KİŞİ ÖLDÜ, 22 KİŞİ YARALANDI. (BEHZAT AKCAN/MANİSA-İHA)
Manisa’nın Salihli ilçesinde yolcu otobüsü, minibüs ve bir otomobilin karıştığı trafik kazasında 6 kişi öldü, 22 kişi yaralandı.
MANİSA VALİSİ AHMET DENİZ DE SALİHLİ DEVLET HASTANESİNE GELEREK YARALILARI ZİYARET ETTİ. (BEHZAT AKCAN/MANİSA-İHA)
Manisa’nın Salihli ilçesinde yolcu otobüsü, minibüs ve bir otomobilin karıştığı trafik kazasında 6 kişi öldü, 22 kişi yaralandı.

وسبب الحادث هو إغلاق الطريق الساحلي السريع بسبب أعمال الحفريات وتحويله إلى طريق فرعي لايتحمل هذا العدد من السيارات والإزدحام .

تركيا بالعربي .

إقرأ أيضا :النظام يفرض اللباس الموحد على سائقي النقل العام في حلب

أصدرت لجنة “نقل الركاب المشتركة” في محافظة حلب التابع لنظام الأسد، قراراً يلزم سائقي السيارات العامة “التكسي” وسائقي باصات النقل الداخلي والميكروباصات، بالزي الموحد، بحسب موقع “هاشتاغ سوريا” الموالي.

وقال الموقع؛ إنَّ القرار صدر عن لجنة مشتركة عن فرع المرور في حلب ومديرية النقل ونقابة عمال النقل البري والجوي في المدينة، ودعا القرار السائقين إلى التقيد باللباس الموحد؛ وهو عبارة عن قميص سماوي اللون وبنطال أزرق أو كحلي.

وأضاف، “تم تكليف السائقين بشراء اللباس الذي سيتم طرحه في الأسواق، وسيعطى السائق مهلة حتى بداية شهر آب للتقيد باللباس مع فرض غرامات على الذين لن يتقيدوا بالقرار”.
ولاقى القرار موجة عارمة من السخط على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المدنيين القاطنين في محافظة حلب، وعلق بعضهم بالقول؛ “كنو في تاجر بدكم تنفقو بضاعتو”، “نحن مو ناقصنا غير اللباس الواحد” و “العالم وين ونحنا وين”.

وكانت وسيطرت قوات النظام على كامل الأحياء في مدينة حلب نهاية العام 2016، بعد حملة عسكرية تعرضت فيها الأحياء السكنية لقصف جوي ومدفعي وصاروخي، أسفر عن مئات القتلى المدنيين بينهم نساء وأطفال، وتهجير الألاف إلى محافظة إدلب.

بلدي نيوز .

إقرأ أيضا :النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران

عزلت أجهزة مخابرات نظام الأسد عددا كبيرا من أئمة وخطباء المساجد في درعا، وعينت آخرين معروفين بعلاقاتهم القوية بفروع الأمن وقربهم من الميليشيات الإيرانية التي باتت الآمر الناهي في غالبية دوائر الأسد ومؤسساته.

وبلغ عدد الخطباء المعزولين عن الخطابة 34 خطيبا وإماما، تراوحت تهمهم بحسب ادعاءات النظام بـ”عدم وجود تكليف من مديرية الأوقاف وعدم التقيد بالتعليمات، والإساءة إلى المهمة الموكلة إليهم، ورفض بعضهم الالتحاق بالدورات التدريبية في مركز (الشام الإسلامي الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب)”.

فيما أكدت مصادر لـ”زمان الوصل” بأن أسباب عزل الأئمة والخطباء رفضهم الدعاء لبشار الأسد، ورفضهم التواصل أو التعامل مع الميليشيات الإيرانية.

النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران
النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران
النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران
النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران
النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران
النظام يعزل 34 خطيبا من منابر مساجد درعا ويعين بدلا عنهم دعاة لإيران

وشددت المصادر على أن فروع النظام بدرعا عينت أشخاصا موالين للأسد وإيران، مشيرة إلى أن مصير الأئمة المعزولين في خطر بسبب الاتهامات الموجهة لهم والتي تعد في عرف نظام الأسد حكما بالموت.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock