التخطي إلى المحتوى

اعترف رأس النظام بارتكاب حزب البعث الحاكم أخطاء أدت لتراجع دوره في بعض المراحل والإساءة لصورته بمراحل أخرى.

جاء ذلك برسالة مكتوبة وجهها الأمين العام لحزب البعث إلى كوادر حزبه قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في تموز القادم.

وقال الأسد حسبما رصدت الوسيلة: “شكلت الانتخابات الحزبية محطة هامة من العمل الحزبي والسياسي وطريقاً لتعميق التجربة الديمقراطية”.

ولفت أن أخطاء أدت لعزوف عن الانخراط بتحمل المسؤوليات وخسارة الكوادر الكفوؤة التي رأت ذلك انحرافاً عن الأخلاقيات والأهداف.

واعتبر أن غياب الآليات والمعايير شكّل بعض الخلل في العلاقة بين القيادة والقاعدة، وكان عقبة لانكفاء القواعد عن تحمل مسؤولياتها.

ورأى أن كل ذلك أدى لحالة من الركود الحزبي على المستوى الفكري والإجرائي لم يكسر جمودَه سوى محاولات الكثيرين إعادة الحيوية للحياة الحزبية.

وأرجع الأسد الركود في الحزب إلى الحرب على النظام, مؤكداً أن تداعيات الحرب الشرسة أدت لتغيير الأولويات بشكل جذري،.

وادعى الأسد أن الحفاظ على الوطن وما زال أصبح هو الهدف الأسمى والهاجس الأكبر لدى الحزب وقياداته.

وزعم أن الحروب العسكرية والاقتصادية والإعلامية النفسية، بحاجة لعقيدة قوية، والعقيدة بحاجة لفكر، والفكر بحاجة لمؤسسات.

وتحدث عن أهم إجراء يحفظ المؤسسة الحزبية ويطورها ويقويها، وهو توسيع مشاركة القواعد الحزبية في اختيار ممثليهم للبرلمان.

ورأى أن القيام بهذه الخطوة بهذه الظروف يدل على الحيوية العالية وروح التجدد التي تميز ويتميز بها الحزب.