التخطي إلى المحتوى

انشقاقات كبيرة بصفوف الفرقة الرابعة وانباء عن اختطاف العميد ماهر الأسد شقيق رئيس النظام ، وذكر الاعلامي عبد الغني جاروخ في اتصال هاتفي لموقع التركية أن المجموعات المنشقة تسيطر على مدينة الضمير بالكامل.

وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة على أطراف الضمير وهناك محاولة للجيش السوري لأعادة تحريرها حسب وصفه.

وتابع انه هناك مجموعات أخرى انضمت في الآونة الأخيرة إلى صفوف المنشقين من الفرقة الرابعة التابعة “لشقيق .

وقال إن مجموعة حسين العبدو العاملة في صفوف لواء القدس في مدينة الضمير، أعلنت انشقاقها من لواء القدس وانضمامها الى المجموعات الارهابية التي اعلنت انشقاقها من الفرقة الرابعة.

وأضاف إستطاع جيش السوري إستعادة السيطرة على قسم من المدينة بالكامل بعد معارك مع المجموعات “المنشقة” من الفرقة الرابعة بعد هروب مجموعة حسين العبدو بأتجاه عدرا.

إقرأ أيضا   هنا الزاهد تفقد النوم والسبب "النمر"

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن المنشقين هم من عناصر المصالحات الذين انضموا مع أسلحتهم في صفوف الفرقة الرابعة.

واستخدمت قوات ماهر الأسد مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، تزامنا مع تحليق 3 طائرات حربية روعت المواطنين بخرق جدار الصوت مرات فوق المدينة.

وجدير بالذكر أن نظام الأسد استحوذت على القلمون الشرقي، في إبريل/ نيسان 2018، بموجب اتفاق مع روسيا يقضي بنقل المقاتلين إلى شمال سوريا.

يذكر أن منطقة الضمير يتواجد فيها ثكنات عسكرية لمختلف التشكيلات من بينها “القوات الخاصة” والفرقة الرابعة. وقال المرصد إن روسيا أعطت أوامرها لسحب جميع حواجز “الفرقة الرابعة” ضمن قوات النظام

إقرأ أيضا   الفيلم الكرتوني الشهير توم و جيري متصدراً الترند العالمي

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن ماهر الأسد رفض الأوامر رفضاً قاطعاً ولم يتم سحب حواجز الفرقة حتى اللحظة، فيما تسعى روسيا لتقوية نفوذ “الفيلق الخامس” في عموم سوريا ولاسيما درعا، عبر عمليات تجنيد متصاعدة بإغراءات مادية كبيرة.

مظاهرات في السويداء وحماة

وشهدت مدينة “حماة” مظاهرات مشابهة بعد أن قامت في السويداء السورية ايضاً، وحسب أنباء محلية حصلت الأولى بمنتصف الليل في كازو، والثانية في حي الأربعين في مدينة حماة.

ووصلت تسريبات تفيد أن هناك 70 شخص مستعد لتشكيل كتيبة عسكرية في مدينة حماة، ضد نظام بشار الاسد.

وأكد الإعلامي “رفيق لطف” للتركية أن التسريبات موثوقة والأشخاص الذين يتكلمون عن تشكيلات جديدة ،هم قادة عسكريين مدعومين من النظام التركي وكان لهم أجتماعات مع وزير الدفاع التركي عدة مرات.

إقرأ أيضا   هنا الزاهد تفقد النوم والسبب "النمر"

وكانت مدينة “حماة ” قد شهدت أسوأ مجزرة مرت في تاريخ سوريا الحديث كما كان يُعتقد، في الثاني من فبراير/شباط 1982، قبل اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011 وهي مجزرة حماة التي ارتكبها حافظ الأسد.

وطوق النظام السوري الذي كان رئيسه آنذاك حافظ الأسد مدينة حماة الواقعة وسط البلاد بتهمة “إخوان المسلمين” وبدأ بقصفها جواً وبراً وبجميع أنواع الأسلحة.

وقادت سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد الحملة العسكرية الدموية التي انطلقت الساعة الثانية صباحاً يوم 2 شباط/فبراير 1982، واستمر مدة 27 يوماً، ووضع تحت قيادته، نحو 12 ألف جندي من مختلف الكتائب.