التخطي إلى المحتوى
انتفـ.ـاضة السـ.ـاحل بدأت ماذا بعد؟
بشار الأسد خائف ويفكر

أعلنت صفحة جديدة تأسست اليوم اسمها ( انتفاضة الساحل ) ورابطها اسفل المادة انها :

ستبدأ صفحة انتفاضة الساحل ومنذ اليوم بنشر معلومات جمعتها عن مجـ.ـرمين مطلوبين للعدالة, ارتـ.ـكبوا العديد من الجـ.ـرائـ.ـم في سوريا, وإنها إذ تضع هذه المعلومات بين أيدي السوريين, فإنها تدعوهم لتزويدنا أيضا بما يعرفون عنهم, أملا بمحـ.ـاكـ.ـمتهم أمام القضاء السوري, عدالة لضـ.ـحايـ.ـاهم..

وقالت صفحة كلناء شراء إذا كان توثيق هذه الجـ.ـرائـ.ـم صعبا اليوم, وفي ظل الظروف الحالية في البلاد, فإن جمع المعلومات سيكون مرحلة أولى لتوثيقها, وكي لا يبقى حديثنا عن المجـ.ـرمين عاما, وكي لا تبقى أسماؤهم مجهولة فإننا نقدم هذا الجهد حجر أساس لفضح المجـ.ـرمين والمشي خطوة أولى في طريق التغيير الذي يريده السوريون, الذين يستحقون العيش بكرامة وحرية, وعدالة.

وقد بدأت بنشر تفاصيل عن ( علي الشلة )

ينحدر علي الشلة من ضيعة “عين الكروم”, ناحية السقيلبية في ريف حماه, ويعرف عن العائلة جميعها قيامهم بعمليات تشبيح ونصـ.ـب واحتـ.ـيال متنوعة, ومخالفات قانونية عديدة.
أخوه “هايل” كان قد تم الحكم عليه مرات عديدة في قضايا عنف وسرقة, منذ أكثر من عشر سنوات ونتيجة لسوء حال منزل العائلة قرر المحيطون جمع مبلغ من المال لتصليح السقف الذي كان يدلف فوق رؤوسهم.

كان علي يعمل في بيع اليانصيب عندما تشكلت احدى الميلـ.ـيـ.ـشيات وانضم إلى الدفاع الوطني, حيث اكتشف من حوله قدراته الإجرامية حيث اتضح أنه لا يمكنه فقط الضـ.ـرب, بل يمكنه القـ.ـتل بدم بارد, وفعل كل ما يمكن أن يجعله مهابا بين الناس.

لكن المفاجأة أنه عندما بدأ مسيرة اجرامه ابتدأ بصهره الذي قام بسلبه كل ما يملك, وكانت ثروة صهره ما لم يحلم يوما به علي أو أخوه هايل.

وبعد تلك الحادثة أصبح علي الشلة “بطلا” في نظر مجموعته الإجرامية, ووصلت سمعته أبعد في الميلـ.ـيـ.ـشيا التي انضم إليها, ويقال أن جميل حسن , مدير إدارة المخابرات الجوية السورية قد استدعاه, وقال له حرفيا “لك مطلق الصلاحية في أن تفعل ما تريد”, وهذه الواقعة لم يتم التأكد منها بالمئة من قبلنا.

قام علي الشلة بتنظيم مجموعته وقام بتطويع أغلبهم من سهل الغاب, وجاء ببضعة أفراد من عناصر العقيد سهيل حسن, الملقب بالنمر.

خلال عمليات الخطف التي تمت, وما تلاها من “تشليح” سيارات, شملت الغني والفقير, ومن كل طوائف السوريين, مؤيدا ومعارضا, غالبا ما كان الضحية يعرف من يقف وراء هذه الجريمة, لكن الشرطة والأمن كانوا يقولون دوما “نحن نحقق في الأمر”, ولم يتجرأ الضـ.ـحايـ.ـا على توجيه اصبع الاتهام لعلي الشلة وعصابته.

عمل في قطاع المحروقات, سرقة وسلبا وبيعا لكثير من فصائل الموالاة والمعارضة على حد سواء, فقد كانت السرقة تجري أيضا مع المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تحت عنوان التجارة, عن طريقه أيضا.

تم تداول اسم علي الشلة وذاع صيته عندما قام بسرقة صهريج بنزين تابع لرفيق شحادة, الحارس الشخصي لحافظ الاسد سابقا, والذي قام بتعيينه مديرا لمكتبه, وإثر هذه الحادثة تم استدعاؤه إلى دمشق, وعاد وقد قويت شوكته أكثر.

ما يميزه عن بقية قادة المجموعات, كما يصفه أحد شهودنا أنه قائد حقيقي, بمعنى أنه قد قـ.اـ.ـتل وأصيب مرارا في أرض المعركة, واول من يتقدم.

كل الخسائر الحربية لفصائل المعارضة وكل أسلحتهم يستولي هو عليها, من السـ.ـلاح الخفيف إلى المتوسط إلى الثقيل.

علي الشلة يمتلك اليوم عقارات في دمشق, ومستودعات وبيوت, وقد اشترى الكثير من العقارات في سهل الغاب, وكان يسكن في منطقة “المزة فيلات غربية”.
عندما ضـ.ـربت معامل وزارة الدفاع في غارة اسرائيلية, دخل إلى المعامل وقام بتعفيشها!

عندما قام جندي على حاجز “نهر البارد” بإيقافه للتحقق من هويته قـ.ـتله بدم بارد, ودفع فديته لأهله وكأن شيئا لم يكن!

وبعد أن كان علي الشلة قـ.اـ.ـتلا مأجورا, أصبح اليوم زعيما لعصابة مأجورة تشمل نشاطاتها كل صنوف الجـ.ـرائـ.ـم وليس انتهاء بتجارة الأعضاء البشرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.