fbpx
عاجل

المع.ارضة تفتح محوراً جديداً لمع.اركها في ريف حماة.. وأمريكا ستتدخل عس.كرياً ضد الأسد في هذه الحالة

سيرين هوب

فتحت فصائل المعارضة محورًا جديدًا للعملية العس.كرية التي أطلقتها ضد قوات الأسد، أمس الخميس، في ريف حماة الشمالي والغربي.

وأفاد جريدة “عنب بلدي“، الجمعة 7 من حزيران، أن المحور باتجاه بلدة كفرنبودة وقرية القصابية في ريف إدلب الجنوبي، ويشمل مناطق مزارع قيراطة ومنطقة الكركات في الريف الغربي لحماة.

وأوضحت الجريدة نقلاً عن مراسلها أن فتح المحور المذكور يأتي بالتزامن مع مع.ارك تخوضها فصائل المعارضة على محور تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، والتي سيطرت عليها الفصائل باله.جوم الذي أطلقته، أمس.

وذكرت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم، أن قوات الأسد قضت على من أسمتهم بـ “الإره.ابيين”، تسللوا إلى محيط قريتي كفرهود وتل ملح، ودمرت إمداداتهم في ريف حماة الشمالي الغربي.

ولم يعترف النظام السوري بالتقدم الذي أحرزته فصائل المعارضة على حسابه في ريف حماة.

وأوضحت الجريدة نقلاً عن مراسلها أن فتح المحور المذكور يأتي بالتزامن مع معارك تخوضها فصائل المع.ارضة على محور تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، والتي سيطرت عليها الفصائل باله.جوم الذي أطلقته، أمس.

وذكرت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم، أن قوات الأسد قضت على من أسمتهم بـ “الإره.ابيين”، تسللوا إلى محيط قريتي كفرهود وتل ملح، ودمرت إمداداتهم في ريف حماة الشمالي الغربي.

ولم يعترف النظام السوري بالتقدم الذي أحرزته فصائل المعارضة على حسابه في ريف حماة.
المصدر عنب بلدي

إقرأ أيضا : توافُق “تركي – أمريكي” حول ملف إدلب في مقابل تناقُض مع الروس

يراها محللون أنها بارقة أمل تنتظر مستقبل مدينة إدلب والتي لجأ إليها ملايين السوريين اللذين نادوا بدولة العدالة والكرامة
مركز دراسات: توافُق “تركي – أمريكي” حول ملف إدلب في مقابل تناقُض مع الروس

اعتبر مركز دراسات أمريكي أن الهجوم الذي شنته فصائل الثورة السورية على قوات روسية خاصة في ريف حماة منذ قرابة الأسبوع يُظهِر تناقض المصالح التركية الروسية وتوافقاً أمريكياً تركياً في سوريا.

ونشر مركز “جيوبوليتيكال فيوتشرز” تحليلاً للباحث، زايدر سنايدر، قال فيه إن الهجوم الذي شنه مقاتلون من الجبهة الوطنية للتحرير على القوات الخاصة الروسية المتمركزة في محافظة حماة له آثار أوسع على العلاقات بين تركيا وروسيا والولايات المتحدة وهو أكثر من مجرد حدث في معارك الحرب الأخيرة.
ورأى الباحث أن وقوع الهجوم قد يعني أن تركيا أجازته، أو على الأقل لم توقفه، في محاولة للضغط على روسيا لإجبار النظام على التراجع عن عدوانه.

واستبعد احتمال دعم تركيا لهذا الهجوم نظراً للمصالح التركية في محافظتَيْ إدلب وحماة، منها منع التدفق الجماعي للاجئين عبر الحدود والحفاظ على موقعها كقوة وسيطة في إدلب وكونها لا تريد تخريب العلاقة مع روسيا نظراً لأنها ستتسلم بعد بضعة أسابيع منظومة الصواريخ الروسية “إس 400″، إلا أنه عاد واستدرك بأنه ربما كان لدى تركيا خطة احتياطية مع الولايات المتحدة، ومن الممكن أن يكون الطرفان قد توصلا إلى نوع من التوافق يطلق يد تركيا لمواجهة القوات البرية الروسية بقوة أكبر.

وختم تحليله بالتأكيد على تضارب المصالح بين تركيا وروسيا، بما في ذلك الوضع في سوريا موضحاً أنه بالرغم من تمكن البلدين من التعاون في أنظمة الطاقة والسلاح، فإنهما يظلان عالقين في الحرب في شمال غربي سوريا.

يُذكر أن “الجبهة الوطنية للتحرير” أعلنت نهاية شهر أيار الماضي تمكن مقاتليها من قتل وجرح عدد من عناصر القوات الخاصة الروسية بعد إيقاعهم بكمين على محور المشاريع في سهل الغاب بريف حماة، كما شنت هجوماً واسعاً من محور “كفر نبودة” وكبدت الميليشيات الروسية خسائر فادحة.

المصدر : تركيا بالعربي

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock